ليلة عصيبة مر بها محامو جبهة الدفاع عن متظاهرى مصر بحثا عن أماكن تواجد معتقلي المحلى وأماكن النيابيات التي سيعرضوا عليها، وتوقيت العرض ، فالمحلة ثكنة عسكرية ، والشرطة بهراواتها وأسلحتها وسياراتها تتواجد وتنتشر في كل مكان ، ورائحة البارود تملئ سماء المدينة وتزكم الأنوف، الحزن والغضب يتملك أهالي المحلة من فاجعة الأداء الامنى وسواء في الاعتداء على المواطنين، وما تردد عن الإفراط في إطلاق النيران والقنابل المسيلة للدموع، والقبض العشوائي ، والتجهيل بأسماء المقبوض عليهم، وأماكن احتجازهم ، وبيان أسماء المصابين والمستشفيات المودعين بها وتقارير إصابتهم.
فعندما ذهب المحامون لحضور التحقيقات بالمحكمة لم يجدوا المتهمين فتوجهوا لأقسام الشرطة والتي امتنعت عن إمدادهم بأي معلومات واستمرت حالة التجهيل من الخامسة عصرا أمس حتى الواحدة فجر اليوم حيث علم المحامون بان المتهمين سيعرضوا على النيابة في طنطا، فانتقلوا من المحلة إلى طنطا وفى الساعة الثانية فجرا بدأت إجراءات التحقيق مع 179 متهم
وجهت النيابة التهم الآتية:
1- تجمهر مكون أكثر من 5 أشخاص من شأنه تعريض السلم العام للخطر
2- إتلاف منشآت عامة
3- الاعتداء على رجال السلطات أثناء تأدية وظائفهم
4- محاولة اقتحام بنوك
5- تدمير سيارات مملوكة لأشخاص ومملوكة للدولة
6-وضع النار عمدا بالكشك الخاص بشركة اتوبيس وسط الدلتا الكائن بميدان الشون
































